السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
676
تعليقات نقض ( فارسى )
بلاغة بالغة و شعر مع قرب لفظه بعيد المرام مستمرّ النظام ( الى آخر ما قال ) » . پس مرحوم محمد اقبال در دنبالهء كلام سابق گفته ( ص 481 ) : « باخرزى در دمية القصر گفته : « الوزير الصفي أبو العلاء محمّد بن علي بن حسّول من علّيّة الكتّاب و الداخلين على أنواع الفضل من كلّ باب . . . لقيته بالريّ فى داره بدرب زامهران . . . و أنشدته قصيدتي : يا حادى العيس رفقا بالقوارير * وقف فليس بعار وقفة العير الخ فأعجب بها و تعجّب منها و قال : لو لا وهن ركبتى لرقصت على نسيبه فهذا كلام كلّه طيّب و ليس لداء الركبتين طبيب . . . و ممّا دار بينى و بينه أنّه كان أنشأ رسالة في تفضيل الحرّ على البرد فناقضته برسالة على الضدّ فقال لى : ما يفضّل البرد الّا بارد فقلت : و لا السخنة الّا سخين عين فبقى كالمبهوت ملجئا بالسكوت أنا لاينه على خشونته و وارده على كدورته مثن على معاليه بلسان الانصاف غير طاعن فيه بسنان الانتصاف لمّا أنشدنى فى دار الكتب بالرى سنة 443 . . . قال الصفدىّ : حسّول بالحاء المهملة و السين المهملة و بعد الواو لام على وزن فروّج قال : و سمع أبو العلاء من الصاحب بن عبّاد ، و من أحمد بن فارس صاحب المجمل فى اللغة ، و توفّي سنة خمسين و أربعمائة » . و نصّ عبارت صفدى در جلد چهارم الوافى بالوفيات ( ص 132 ) اينست : ابن حسّول الهمدانى محمّد بن علي بن حسّول بالحاء المهملة و السين المهملة و بعد الوا و لام على وزن فروّج أبو العلاء الكاتب الهمداني صدر نبيل عالم له النظم و النثر سمع من الصاحب بن عبّاد و من أحمد بن فارس صاحب المجمل فى اللغة توفّي سنة خمسين و أربع مائة او مادونها ، من شعره ( آنگاه قسمتى از اشعار او را نقل كرده رجوع شود بكتاب مذكور ) » . و باخرزى در دمية القصر در ترجمهء « عبد اللّه بن محمّد بن سنان الحلبي » گفته ( ص 169 ج 1 دمية القصر بتصحيح دكتر محمّد التونجى » : « أنشدني الوزير أبو العلاء محمّد بن علي بن حسّول بالريّ في دار الكتب سنة